تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
المجيدة ، وفي الصبر والثبات وقوة الإيمان والتقوى فريدة وحيدة ، وفي الفصاحة والبلاغة كأنها تنطق من لسان أمير المؤمنين عليه السلام . . . وفي كتاب الزينبات روايات محصولها أنّ زينب الكبرى عليها السلام لمّا جاءت إلى المدينة كانت تحرّض الناس على الأخذ بثأر الحسين عليه السلام ، فأبلغ خبرها والي المدينة إلى يزيد ، فأمر يزيد بإخراجها من المدينة مع من تشاء من نساء بني هاشم إلى مصر ، فجهّزهنّ إلى مصر ، فلمّا وردوا مصر أقامت فيها أحد عشر شهراً وخمسة عشر يوماً ، وتوفيت بمصر في 15 رجب سنة 62 ه . . . » . « 1 » ويُنسب إلى السيّد محسن الأمين العاملي أنه قال : « وجد على قبر في الشام حجر مكتوب عليه : هذا قبر السيّدة زينب المكنّاة بأمّ كلثوم بنت سيّدنا عليّ رضي اللّه عنه . » . « 2 »

حكاية اختطاف الإمام السجّاد ! !

روى ابن سعد في طبقاته يقول : « قال عليّ بن الحسين : فغيّبني رجلٌ منهم ، « 3 » وأكرم نُزلي واختصّني ، وجعل يبكي كلّما خرج ودخل ! حتّى كنت أقول : إن يكن عند أحدٍ من الناس خيرٌ ووفاء فعند هذا ! إلى أن نادى منادي ابن زياد : ألا من وجد عليَّ بن حسين فيأتِ به فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم !
هامش
( 1 ) مستدركات علم رجال الحديث : 8 : 577 رقم 18081 . ( 2 ) مدينة الحسين / فارسي / لمحمّد باقر مدرّس : 132 . ( 3 ) أي من أهل الكوفة .