ذريتهما ابنتان هما زينب وأمّ كلثوم عليهما السلام ، بل إنّ هذه الروايات هي الأكثر ، وفي ضوئها ذهب جمع من علمائنا إلى هذا ، منهم الشيخ المفيد ( ره ) حيث يقول في الإرشاد : « فأولاد أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سبعة وعشرون ولداً ذكراً وأنثى :
الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المُكنّاة أمّ كلثوم ، أمّهم فاطمة البتول . . . » . « 1 »
ويقول المقدسيّ المتوفّى سنة 620 ه في كتابه « التبيين في أنساب القرشيين » :
« وولدت - أيّ فاطمة عليها السلام - لعليّ رضي اللّه عنه : الحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب » « 2 » وقال أيضاً : « ولم يتزوّج عليّ امرأة سوى فاطمة حتّى ماتت ، وولد له منها الحسن والحسين وأمّ كلثوم وزينب الكبرى رضي اللّه عنهم » . « 3 »
وقال المرحوم المامقاني : « أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليها السلام ، هذه كنية لزينب الصغرى ، وقد كانت مع أخيها الحسين عليه السلام بكربلاء ، وكانت مع السجاد إلى الشام ثمّ إلى المدينة ، وهي جليلة القدر فهيمة بليغة . . . » . « 4 »
وقال المرحوم النمازي : « كانت لمولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بنات منهن ثلاث زينبات : زينب الكبرى ، وزينب أخرى المكنّاة بأمّ كلثوم ، من ولد فاطمة الزهراء صلوات اللّه عليها ، وزينب أخرى من أمّ ولد .
أمّا زينب الكبرى صلوات اللّه عليها : من رواة الحديث ، أدركت النبيّ صلى الله عليه وآله وولدت في حياته ، وهي عقيلة بني هاشم ، ذات الخصال الحميدة والصفات
هامش
( 1 ) الإرشاد : 1 : 354 .
( 2 ) التبيين في أنساب القرشيين : 91 .
( 3 ) نفس المصدر : 125 .
( 4 ) تنقيح المقال : 3 : 73 .