العصمة عليهم السلام منها هذه الفقرة من زيارة عاشوراء :
« . . فلعن اللّه امّة أسست أساس الظلم والجور عليكم أهلَ البيت ، ولعن اللّه أمّة دفعتكم عن مقامكم وأزالتكم عن مراتبكم التي رتّبكم اللّه فيها ، ولعن اللّه أمّة قتلتكم . . » . « 1 »
إنّ دور الأمّة - في مجموعة العلل والأسباب الاجتماعية - هو الدور الفاعل الرئيس ، فبالأمّة يستطيع قادة الخير أن يحققوا كلّ مشاريع الخير والصلاح ، وبدونها يعجز هؤلاء القادة عن تحقيق أيّ هدف من أهداف الإصلاح والخير ، وكذلك فإنّ أئمّة الضلال إنّما يستطيعون بلوغ أهدافهم الشرّيرة المشؤومة ما أطاعتهم الأمّة فيما يريدون ، ويعجزون عن تحقيق أي مطمع من مطامعهم إذا خالفتهم الأمة في الرأي والعمل .
نعم ، في البدء يكون سامريٌّ وعجل ! لكنهما لا أثر لهما مالم تطعهما الأمّة وتقتف أثرهما !
فالأمّة وإن كانت تابعة لكنها ذات الدور الفاعل الأساس !
من هنا صبّ خطباء بقيّة الركب الحسينيّ جام غضبهم على أهل الكوفة وحمّلوهم أوزار جريمة فاجعة عاشوراء . . إذ لولا أمّة « أهل الكوفة » لكان ابن زياد وجلاوزته أعجز من أنْ يقوموا بما قاموا به !
الإشارة ( 2 ) : هل كانت لفاطمة عليها السلام بنتٌ واحدة أم أكثر ؟
يُستفاد من بعض النصوص أن مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام كان لها من ذريّتها
هامش
( 1 ) راجع : نصّ زيارة عاشوراء .