« أمّا بعدُ ، فإنّ الرائد لا يكذب أهله ، إنّ جمعَ أهل الكوفة معك ، فأقبل حين تقرأ كتابي ، والسلام عليك » « 1 » .
وفي رواية ابن نما :
« أمّا بعدُ ، فإنّ الرائد لا يكذب أهله ، وإنّ جميع أهل الكوفة معك ، وقد بايعني منهم ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل الإقبال حين تقرأ كتابي ، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاتُه » « 2 » .
وفي رواية الدينوري :
« . . . فأقدم ، فإنّ جميع الناس معك ، ولا رأي لهم في آل أبيسفيان » « 3 » .
وتقول الرواية التأريخية أنّ قيس بن مسهّر الصيداوي حمل هذه الرسالة إلى الإمام عليه السلام في مكّة ، وأصحبه مسلم عابسَ الشاكري وشوذباً مولاه « 4 » .
وقد كان الإمام الحسين عليه السلام قد علّق عزمه في التوجّه إلى الكوفة على تقرير مسلم عن حال أهل الكوفة ، وقد صرّح عليه السلام لأهل الكوفة في رسالته الأولى إليهم بذلك حيث قال :
« . . . فإن كتب إليَّ أنه قد اجتمع رأي ملأكم وذوي الحجى والفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأت في كتبكم فإني أقدم إليكم وشيكاً إن
هامش
( 1 ) تأريخ الطبري 3 : 290 .
( 2 ) مثير الأحزان : 32 .
( 3 ) الأخبار الطوال : 243 .
( 4 ) إبصار العين : 112 .