تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
كما ذكره الإمام الرضا عليه السلام ضمن من لم يتغيّروا ولم يبدّلوا ، « 1 » فهو من الذين تجب ولايتهم ، والمستفاد من هذا وثاقته وجلالته . هذا وقد مدحه علماء الرجال والتراجم : فقد قال فيه الشيخ عبّاس القميّ ( ره ) : « كان من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكان مستقيماً . » . « 2 » وذكر السيّد الخوئي ( ره ) إطراء الرجاليين وثناءهم عليه ولم يذكر أي قدح فيه أو ذمّ له ! « 3 » وقد دافع التستري عنه حينما عدّه المسعودي فيمن تخلّف عن بيعة أمير المؤمنين عليه السلام قائلًا : « إلّا أنه بعد اتفاق أخبارنا على استقامته وقوله بإمامة أمير المؤمنين عليه السلام وجب القول إمّا باستبصاره بعدُ ، أو باشتباه المسعودي وأنه رأى تخلّف سعد بن مالك - أي سعد بن أبي وقّاص - فتوّهمه الخدري ! - فكلٌّ منهما سعد بن مالك . » . « 4 » 2 ) - قد ينقدح في ذهن المتأمّل سؤال حول سرّ عدم التحاق أبي سعيد بالإمام عليه السلام مع ماله من معرفة بحقّ أهل البيت عليهم السلام وولائه لهم ؟ وهل يمكن القول : إنّ ذلك لايضرُّ بحسنه واستقامته ! ؟ قال النمازي : « ولانعلمُ علّة عدم حضوره لنصرة الحسين عليه السلام ، فلا يضرُّ ذلك
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 125 باب 35 حديث رقم 1 . ( 2 ) سفينة البحار 4 : 160 . ( 3 ) معجم رجال الحديث 8 : 47 . ( 4 ) قاموس الرجال 5 : 16 .