- بعد موقعة الجمل - كما أستثقله في مكّة المكرّمة أيّام تواجد الإمام عليه السلام فيها بعد رفضه البيعة ليزيد ، ذلك لأنّ ابن الزبير كان قد نوى منذ البدء أن يتّخذ مكّة المكرّمة منطلقاً للتمرّد على السلطة الأموية ومركزاً لإدارة أمور البلدان الأخرى في حال نجاحه في مسعاه ، ولذا فقد كان في حاجة ماسّة إلى أن يخلو له وجه مكّة من أي منافس ، وتصفو له من كلّ مزاحم ، فما بالك بمزاحمٍ ومنافسٍ لا يرى الناس ابن
مع الركب الحسيني — صفحة 279
مساهمون: مجموعة مؤلفين
ص٢٧٩