تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الركب الحسيني — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
عمرو بن سعيد كتاباً . . . » ، « 1 » فتأمّل ! وأمّا قصة التحاق ابنيه عون ومحمّد « 2 » بالإمام عليه السلام . . . فإنّ ظاهر القرائن التأريخية يفيد أنهما كانا مع أبيهما ، ثمّ التحقا بالإمام عليه السلام وانظمّا إلى الركب الحسيني بعد خروجه من مكّة بعلمٍ من أبيهما وبإذنه ، يقول الشيخ المفيد ( ره ) : « فلمّا أيس منه عبد الله بن جعفر ( ره ) أمر ابنيه عوناً ومحمّداً بلزومه والمسير معه والجهاد دونه ، ورجع مع يحيى بن سعيد إلى مكّة . » . « 3 » وقد كان إبناه محمد وعون حاملي رسالة أبيهما إلى الإمام عليه السلام قبل ذلك على ما في رواية الطبري والمفيد ، « 4 » وإن كان سياق القصة على ما في رواية الفتوح أنه بعثهما برسالته من المدينة إلى الإمام عليه السلام في مكّة ، « 5 » وهذا ما ذهب اليه ابن الصبّاغ أيضاً في الفصول المهمة حيث قال : « ثمّ إنّه وردت على الحسين عليه السلام كتب من أهل المدينة من عند عبد الله بن جعفر على يدي ابنيه عون ومحمّد ، ومن سعيد بن العاص ومعه جماعة من أعيان المدينة . . . » . « 6 »
هامش
( 1 ) الارشاد : 219 . ( 2 ) عون وأمّه زينب بنت عليّ عليهما السلام ، ومحمّد وأمّه الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف بن ربيعة . . . بن بكر بن وائل ( راجع : إبصار العين : 75 - 77 ) . ( 3 ) الارشاد : 219 . ( 4 ) تأريخ الطبري ، 3 : 297 والارشاد : 219 . ( 5 ) الفتوح ، 5 : 75 والخوارزمي في المقتل ، 1 : 311 . ( 6 ) الفصول المهمة : 187 ونور الأبصار : 258 / أمّا ابن عبد ربّه فعلى عادته في قلب الحقائق ، قال في كتابه : « أرسل عبد الله بن جعفر ابنيه عوناً ومحمّداً ليردّا حسيناً ! فأبى حسين أن يرجع ! وخرج ابنا عبد الله بن جعفر معه ! » ( العقد الفريد : 4 : 377 ) .