بن عفّان ، ثمّ ساروا إلى أميرالمؤ منين فحاربوه ، وبعدُ فإ نّي لستُ آمن أيّها الأمير ! أنّك إن لم تعاجل الحسين بن علي خاصّة أن تسقط منزلتك عند اميرالموءمنين يزيد .
فقال له الوليد بن عتبة : مهلا ! ويحك يا مروان عن كلامك هذا ، وأحسن القول في ابن فاطمة فإ نّه بقيّة ولد النبيّين .
. . . ثمّ بعث الوليد بن عتبة إلى الحسين بن علي وعبد الرحمن ابن أبي بكر « 1 » وعبد اللّه بن عمر وعبداللّه بن الزبير فدعاهم ، فاءقبل إليهم الرسول ، والرسول عبداللّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، لم يُصب القوم في منازلهم ، فمضى نحو المسجد فإ ذا القوم عند قبر النبيّ ( ص ) ، فسلّم عليهم ثمّ قام وقال : أجيبوا الأمير !
فقالالحسين : يفعل اللّه ذلك إذا نحن فرغنا عن مجلسنا هذا إن شاء اللّه .
. . . فانصرف الرسول إلى الوليد فاءخبره بذلك .
وأقبل عبداللّه بن الزبير على الحسين بن عليّ وقال : يا أباعبداللّه ، إنّ هذه ساعة لم يكن الوليد بن عتبة يجلس فيها للناس ، وإنّي قد أنكرتُ ذلك وبعثَه في هذا الساعة إلينا ودعاءه إيّانا لمثل هذا الوقت ، أتُرى في أيٍّ طلبنا ! ؟
فقال له الحسين : إذا اءُخبرك اءبابكر ، إنّي اءظنّ باءنّ معاوية قد مات ، وذلك إنّي رأيت البارحة في منامي كاءنّ منبر معاوية منكوس ، ورأيت داره تشتعل نارا ، فاءوّلتُ ذلك في نفسي أنّه مات .
فقال له ابن الزبير : فاعلم يا ابن عليّ أنّ ذلك كذلك ، فما ترى أن تصنع إن
هامش
( 1 ) سبق اءن نبهنا إلى اءنّ عبد الرحمن اءبي بكر قد توفّي في حياة معاوية ، كما اءنّ من الملفت للا نتباه اءيضا اءنّه لا وجود له في هذه القضيّة إلّا في كونه من المدعوّين .