فقال : إيوالذي بعث جدّي نبيّا !
ثمّ قال : ساءلتك باللّه يا أباعبداللّه ، أليس أنا كاتب الوحي ؟
فقال : إيوالذي بعث جدّي نذيرا !
ثمّ نزل معاوية ، فصعد الحسين بن عليّ ، فحمد اللّه عزّ وجلّ بمحامد لم يحمده الاوّلون والآخرون ، ثمّ قال : حدّثني أبي ، عن جدّي ، عن جبرئيل ( ع ) ، عن ربّه عزّ وجلّ : أنّ تحت قائمة كرسيّ العرش ورقة آسٍ خضرأ مكتوب عليها : لا إله إلّااللّه ، محمّد رسول اللّه ، يا شيعة آل محمّد ، لاياءتي أحد منكم يوم القيامة يقول لا إله إلّااللّه إلّا أدخله اللّه الجنّة .
قال : فقال معاوية بن أبي سفيان : ساءلتك باللّه يا أباعبداللّه ، من شيعة آل محمّد ؟
فقال : الذين لايشتمون الشيخين أبا بكر وعمر ، ولايشتمون عثمان ، ولايشتمون أبى ، ولايشتمونك يا معاوية !
ثمّ قال ابن عساكر : هذا حديث مُنكَر ، ولا أرى إسناده متّصلا إلى الحسين ، واللّه أعلم ) . « 1 »
إضافة إلى هذا ، فإ نّ عليّ بن محمّد الصائغ الراوي عن أبيه في سند هذه الرواية ممّن ضعفهم الخطيب أبو بكر على ما في ( ميزان الاعتدال ، 3 : 153 رقم 5924 ( وكذلك في ( لسان الميزان ، 4 : 254 رقم 691 ( .
وفي السند أيضا من هو مجهول مثل المروزي العماري ( لا ترجمة له في كتب الرجال المعروفة ) .
فالرواية لايُعبَاء بها سندا . . . أما متنها فيغني عن متابعة سندها لما فيه من
هامش
( 1 ) تأريخ ابن عساكر ترجمة الإمام الحسين ع المحمودي : 8 ، حديث 6 .