( بسم اللّه الرحمن الرحيم )
( من الحسين بن علّي إلى محمّد بن علّي ومن قبله من بني هاشم . أمّا بعد : فانّ من لحق بي استشهد ، ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح . والسلام . ) « 1 »
يقول المحقّق السيّد المقرّم ( ره ) مشيرا إلى هذه الرواية :
( كان الحسين ( ع ) يعتقد في نهضته أنّه فاتح منصور لما في شهادته من إحياء دين رسول اللّه ( ص ) ، وإماتة البدعة وتفظيع أعمال المناوئين ، وتفهيم الامّة أنّهم ( ع ) أحقّ بالخلافة من غيرهم ، وإليه يشير في كتابه إلى بني هاشم :
من لحق بنا منكم استشهد ، ومن تخلّف لم يبلغ الفتح . فانّه لم يرد بالفتح إلّا ما يترتّب على نهضته وتضحيته من نقض دعائم الضلال وكسح أشواك الباطل عن صراط الشريعة المطهّرة وإقامة أركان العدل والتوحيد ، وأنّ الواجب على الامّة القيام في وجه المنكر .
وهذا معنى كلمة الإمام زين العابدين لا براهيم بن طلحة بن عبيداللّه لمّا قال له حين رجوعه إلى المدينة : من الغالب ! ؟
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 75 ، باب 24 ، حديث 15 ؛ وسندها : وحدّثني أبي رحمه اللّه وجماعة مشايخي ، عن سعد بن عبداللّه ، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن الخطّاب ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزيات ، عن عبداللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفرع وجميع رجال السند ثقات إلّا أنّ عبداللّه بن بكير ثقة فطحيّ ، فالرواية موثّقة إن لم تكن صحيحة . وقد رواها صاحب بصائر الدرجات ، 10 : 481 ، باب 9 ، حديث 5 بسند آخر إلى الصادق ع بتفاوت يسير ؛ ووردت في الخرائج والجرائح ، 2 : 771 ، حديث 93 مرسلة بتفاوت يسير ؛ ووردت في البحار في مواضع متعدّدة : منها في 44 : 330 بتفاوت يسير ، عن كتاب محمّد بن أبي طالب ، عن كتاب الرسائل للكليني بسند إلى الصادق ع .