تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الهادي ( ع ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
الحنطة والشعير والتمر والزبيب والذهب والفضة والغنم والبقر والإبل ، وعفا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله عما سوى ذلك . فقال له قائل : عندنا شيء كثير يكون بأضعاف ذلك ، فقال : ما هو ؟ فقال : له الأرز . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أقول لك إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وضع الصدقة على تسعة أشياء وعفا عما سوى ذلك وتقول إنّ عندنا أرزا وعندنا ذرة قد كانت الذرة على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله . فوقّع عليه السّلام : كذلك هو والزكاة في كل ما كيل بالصاع . [ 1 ] 10 - عنه ، باسناده عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن مهزيار قال : حدثني محمد بن علي بن شجاع النيسابوري أنه سأل أبا الحسن الثالث عليه السّلام عن : رجل أصاب من ضيعته من الحنطة مائة كر فاخذ منه العشر عشرة اكرار وذهب منه بسبب عمارة الضيعة ثلاثون كرا وبقي في يديه ستون كرا ما الذي يجب لك من ذلك ؟ وهل يجب لأصحابه من ذلك عليه شيء ؟ فوقّع عليه السّلام لي منه : الخمس مما يفضل من مؤونته . [ 2 ] 11 - عنه ، عن علي بن حاتم قال : حدثني أبو الحسن محمد بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن الحسني ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني اختلفت الروايات في الفطرة فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر عليه السّلام أسأله عن ذلك ؟ فكتب : إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك ، على أهل مكة ، واليمن ، والطائف ، وأطراف الشام ، واليمامة ، والبحرين ، والعراقين ، وفارس ، والأهواز ، وكرمان ، تمر ، وعلى أوساط الشام زبيب ، وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلها بر أو شعير . وعلى أهل طبرستان الأرز ، وعلى أهل خراسان البر إلّا أهل مرو والريّ فعليهم الزبيب ، وعلى أهل مصر البر ، ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البوادي من الاعراب فعليهم الاقط ، والفطرة عليك وعلى الناس كلّهم وعلى من تعول
هامش
[ 1 ] الاستبصار : 2 / 5 . [ 2 ] الاستبصار : 2 / 17 والتهذيب : 4 / 16 .