الابن ويكون ميراثه لأمه وأخواله أو لمن تسبب بأسبابهم وإن أكذب نفسه قبل أن يلاعن جلد الحد وكانت امرأته
والولد ولده فإن قذفها وهي حامل لم تلاعنه حتى تضع فإن وضعت وادعى الولد وكان قد نفاه فالولد ولده والمرأة امرأته بحالها ويضرب حد القاذف .
61 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال يلاعن المسلم امرأته الذمية إذا قذفها وهذا على ظاهر كتاب اللّه لأنه يقول :
« وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ »
وهذه زوجة .
62 - عنه أنه عليه السّلام قال اللعان بين كل زوجين من حر أو مملوك ويلاعن الحر المملوكة أو المملوك الحرة والعبد الأمة وعن علي عليه السّلام مثل ذلك .
63 - عنه أنه عليه السّلام قال لا لعان بين صبيين حتى يدركا وإن أدركا لم يتلاعنا فيما رمى به امرأته وهما صغيران
و 64 - عنه أنه عليه السّلام قال لا يقع اللعان بين الزوجين حتى يدخل الرجل بامرأته .
65 - عنه أنه عليه السّلام قال الخرساء والأخرس ليس بينهما لعان لأن اللعان لا يكون إلا باللسان
66 - عنه قال جعفر بن محمد عليهما السّلام إذا قذف الرجل امرأته وهي خرساء فرق بينهما .
67 - عنه عن جعفر بن محمد عليهما السّلام أنه قال إذا افترى الرجل على امرأته فقال يا زانية فليس بينهما لعان حتى يدعي الرؤية أو ينتفي من الحمل أو الولد فإن قال لم أجدك عذراء فليس فيه لعان وإن قذفها قبل أن يدخل بها لم يلاعنها ويضرب الحد .