لأنهم إنما أعطوا سهمهم لأنهم قرابة نبيهم والتي لا تزول عنهم .
الحمد للّه الذي جعله منا وجعلنا منه فلم يعط رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أحدا من الخمس غيرنا وغير حلفائنا وموالينا لأنهم منا وأعطى من سهمه ناسا لحرم كانت بينه وبينهم معونة في الذي كان بينهم فقد أعلمتك ما أوضح اللّه من سبيل هذه الأنفال الأربعة وما وعد من أمره فيهم ونوره بشفاء من البيان وضياء من البرهان جاء به الوحي المنزل وعمل به النبي المرسل صلّى اللّه عليه وآله وسلم فمن حرف كلام اللّه أو بدله بعد ما سمعه وعقله فإنما إثمه عليه واللّه حجيجه فيه والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته .
33 - الطوسي عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن المجوس أكان لهم نبي فقال نعم أما بلغك كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى أهل مكة أن أسلموا وإلا نابذتكم بالحرب فكتبوا إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان .
فكتب إليهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه صلّى اللّه عليه وآله وسلم زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ثم أخذت الجزية من مجوس هجر فكتب إليهم النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أن المجوس كان لهم نبي فقتلوه وكتاب أحرقوه أتاهم نبيهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور .
34 - عنه عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن حريز عن محمد ابن مسلم قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن صدقات أهل الذمة وما يؤخذ من جزيتهم من ثمن خمورهم ولحم خنازيرهم وميتتهم قال عليهم الجزية في أموالهم يؤخذ منهم من ثمن لحم الخنزير أو خمر فكل ما أخذوا منهم من
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 263
مساهمون: الشيخ عزيز الله عطاردي
ص٢٦٣