تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً »
قال فارقوا القوم واللّه دينهم . قوله
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
فهذه ناسخة لقوله
« مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها » *
وقوله
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
والحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم عليه السّلام قل إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين ثم قال قل لهم يا محمد أغير اللّه أبغي ربّا وهو ربّ كلّ شيء ولا تكسب كلّ نفس إلّا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى أي لا تحمل آثمة إثم أخرى ثمّ إلى ربّكم مرجعكم فينبّئكم بما كنتم فيه تختلفون قوله وهو الّذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات قال في القدر والمال ليبلوكم أي يختبركم في ما آتاكم إنّ ربّك سريع العقاب وإنّه لغفور رحيم . 23 - العياشي عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول إن سورة الأنعام نزلت جملة واحدة وشيعها سبعون ألف ملك حين أنزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فعظموها وبجلوها ، فإن اسم اللّه تبارك وتعالى فيها في سبعين موضعا ، ولو يعلم الناس بما في قراءتها من الفضل ما تركوها ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام من كان له إلى اللّه حاجة يريد قضاءها فليصل أربع ركعات بفاتحة الكتاب والأنعام ، فليقل في صلاته إذا فرغ من القراءة « يا كريم يا كريم يا كريم يا عظيم
مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 531 | الشيخ عزيز الله عطاردي