لا يُكَذِّبُونَكَ »
قال لا يستطيعون إبطال قولك .
35 - عنه عن الفضيل بن عياض قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام من الورع من الناس فقال الذي يتورع من محارم اللّه ويجتنب هؤلاء ، وإذا لم يتق الشبهات وقع في الحرام وهو لا يعرفه ، وإذا رأى المنكر فلم ينكره وهو يقدر عليه فقد أحب أن يعصى اللّه ، ومن أحب أن يعصى اللّه فقد بارز اللّه بالعداوة ، ومن أحب بقاء الظالم فقد أحب أن يعصى اللّه ، إن اللّه تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين ، فقال
« فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
.
36 - عنه عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال رحم اللّه عبدا تاب إلى اللّه قبل الموت ، فإن التوبة مطهرة من دنس الخطيئة ، ومنقذة من شفا الهلكة فرض اللّه بها على نفسه لعباده الصالحين ، فقال
« كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً »
37 - عنه عن أبي الربيع الشامي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه
« وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها »
إلى قوله
« إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
قال الورقة السقط والحبة الولد ، وظلمات الأرض الأرحام ، والرطب ما يحيي واليابس ما يغيض وكل ذلك في كتاب مبين .
38 - عنه عن داود بن فرقد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال دخل مروان بن الحكم المدينة قال فاستلقى على السرير ، وثم مولى للحسين ، فقال
« رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ . .
وَهُوَ أَسْرَعُ الْحاسِبِينَ »
قال فقال الحسين لمولاه ما ذا قال هذا حين دخل قال استلقى على السرير فقرأ
« رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ »
إلى