16 - عنه « وضلّ عنكم » أي بطل « ما كنتم تزعمون » حدثني أبي عن أبيه عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال نزلت هذه الآية في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم .
17 - عنه قوله
« وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ »
فإنه حدثني أبي عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال إنه سئل عن قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ليلة ظلماء ،
فقال كان المؤمنون يسبون ما يعبد المشركون من دون اللّه وكان المشركون يسبون ما يعبد المؤمنون فنهى اللّه المؤمنين عن سب آلهتهم لكيلا يسب الكفار إله المؤمنين فيكون المؤمنون قد أشركوا باللّه من حيث لا يعلمون .
18 - عنه قوله وكذلك جعلنا لكلّ نبيّ عدوّا شياطين الإنس والجنّ يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا يعني ما بعث اللّه نبيا إلا وفي أمته شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض أي يقول بعضهم لبعض لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب ، .
حدثني أبي عن الحسين بن سعيد عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال
ما بعث اللّه نبيا إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده فأما صاحبا نوح فقنطيفوص وخرام ، وأما صاحبا إبراهيم فمكثل ورزام ، وأما صاحبا موسى فالسامري ومرعقيبا وأما صاحبا عيسى فبولس ومريتون وأما صاحبا محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فحبتر وزريق .