يا عظيم يا عظيم يا أعظم من كل عظيم يا سميع الدعاء يا من لا تغيره الأيام والليالي صل على محمد وآل محمد وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي فإنك أعلم بها مني وأنت أعلم بحاجتي يا من رحم الشيخ يعقوب حين رد عليه يوسف قرة عينه
يا من رحم أيوب بعد حلول بلائه يا من رحم محمدا عليه السّلام ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم يا مغيث يا مغيث يا مغيث » يقوله مرارا فوالذي نفسي بيده لو دعوت اللّه بها بعد ما تصلي هذه الصلاة في دبر هذه السورة ثم سألت جميع حوائجك ما بخل عليك ولأعطاك ذلك إن شاء اللّه .
24 - عنه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام نزلت سورة الأنعام جملة واحدة شيعها سبعون ألف ملك حتى أنزلت على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فعظموها وبجلوها فإن اسم اللّه فيها في سبعين موضعا ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها .
25 - عنه عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله
« ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ »
قال الأجل الذي غير مسمى موقوف يقدم منه ما شاء ويؤخر منه ما شاء وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل قال وذلك قول اللّه
« فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » *
.
26 - عنه عن حمران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سألته عن قول اللّه
« ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ »
قال المسمى ما سمي لملك الموت في تلك الليلة ، وهو الذي قال اللّه
« إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ »
وهو الذي سمي لملك الموت في ليلة القدر ، والآخر له فيه