تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
تعلم ما عنده في ذلك ، وجمله المال مائه ألف درهم . ثم قال : يا موسى بن عطية ، ان الأرض ومن عليها للّه ولرسوله وللامام من بعد رسوله ، أتيت عمى زيدا فأخرج إليكم من السفط ما رأيتم ، وقمتم من عنده قاصدين الىّ ثم قال : يا موسى بن عطية ، يا أيها الوافدون من خراسان ، أرسلكم أهل بلدكم لتعرفوا الإمام وتطالبوه بسيف اللّه ذي الفقار الذي فضل به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ونصر به أمير المؤمنين عليه السّلام وأيده ، فأخرج إليكم زيد ما رأيتموه . قال : ثم أومى بيده إلى فصّ خاتم له ، فقلعه ، ثم قال : سبحان اللّه ، الذي أودع الذخائر وليه والنائب عنه في خليقته ، ليريهم قدرته ، ويكون الحجة عليهم حتى إذا عرضوا على النار بعد المخالفة لأمره ، فقال : أليس هذا بالحقّ ؟ ( قالوا بلى وربنا . قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) . قال : ثم أخرج لنا من وسط الخاتم البردة والقضيب واللوح الذي فيه تثبيت الأئمة عليهم السّلام ، ثم قال : سبحان الذي سخر للامام كل شيء وجعل له مقاليد السماوات والأرض لينوب عن اللّه في خلقه ويقيم فيهم حدوده كما تقدم إليه ليثبت حجة اللّه على خلقه ، فان الامام حجة اللّه تعالى في خلقه » . ثم قال : ادخل الدار أنت ومن معك باخلاص وايقان وايمان . قال : فدخلت أنا ومن معي فقال : يا موسى ، ترى النور الذي في زاوية البيت ؟ فقلت : نعم . قال : ائتني به فأتيته ووضعته بين يديه وجئت بمروحه ونقر بها على النور ، وتكلم بكلام خفى . قال : فلم تزل الدنانير تخرج منه حتى حالت بيني وبينه ، ثم قال : يا موسى بن عطية ، اقرأ : بسم اللّه الرحمن الرحيم لقد كفر الذين قالوا إن اللّه