تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الصادق ( ع ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
جسر بابل قال : كان في القرية رجل يؤذيني ، ويقول : يا رافضي . ويشتمني ، وكان يلقب بقرد القرية ، فحججت سنة من ذلك ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ابتداء : قوما ( قد ) مات . فقلت جعلت فداك ، متى ؟ قال : الساعة فكتبت اليوم والساعة . فلما قدمت الكوفة تلقّانى أخي ، فسألته عمن مات ، وعمن بقي ، فقال : قوما قد مات فقلت هو بالنبطية : قرد القرية - متى مات ؟ فقال : يوم كذا ، ووقت كذا . وكان في الوقت الذي أخبرني به أبو عبد اللّه عليه السّلام . 235 - عنه ، عن إبراهيم ابن أبي البلاد ، قال : كنا نزولا بالمدينة ، وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني ، وانى أتيت الباب فاستفتحت ، ففتحت الجارية ، فغمزت ثديها ، فلما أن كان من الغد دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال لي : يا إبراهيم ، أين أقصى أثرك اليوم ؟ فقلت : ما برحت من المسجد . فقال : أما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال الا بالورع ؟ . 236 - عنه ، عن عمر بن يزيد ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وهو وجع ، فولاني ظهره ووجهه إلى الحائط ، فقلت في نفسي : ما ندري ما يصيبه في مرضه ، فلو سألته عن الامام بعده ، وأنا أفكر إذ حوّل وجهه وقال : ان الأمر ليس كما تظن ، ليس علىّ من وجعى هذا بأس بحمد اللّه . 237 - عنه ، عن أبي كهمش ، قال : كنت بالمدينة نازلا في دار فيها وصيفة كانت تعجبني ، فانصرفت ليلا ممسيا ، فاستفتحت الباب ، ففتحت لي ، فمددت يدي ، فقبضت على ثديها ، فلما كان من الغد دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فقال : يا أبا كهمش ، تب إلى اللّه مما صنعت البارحة . 238 - عنه أخبرنا سعد الإسكاف ، عن سعد بن طريف قال : كنا عند