أشد حبا لي من علىّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : ولى يا محمّد فبشره بأنه راية الهدى وإمام أوليائي ، ونور لمن أطاعني والكلمة التي ألزمتها المتقين من أحبّه فقد أحبّنى ومن أبغضه فقد أبغضني مع ما أنى أخصّه بما لم اخصّ به أحدا ، فقلت يا رب أخي وصاحبي ووزيري ووارثى ، فقال : إنه أمر قد سبق أنّه مبتلى ومبتلى به مع ما أنى قد نحلته ونحلته ونحلته ونحلته أربعة أشياء عقدها بيده ولا يفصح بها عقدها [ 1 ] .
3 - الصدوق حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد - رحمه اللّه - قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال حدثنا محمّد بن إسماعيل قال : حدّثنا الحسين بن الحسن ، قال : حدثنا بكر ، عن أبي عبد اللّه البرقي ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام فقلت : قوله عزّ وجلّ :
« يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ »
فقال : اليد في كلام العرب القوّة والنعمة قال :
« وَاذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ »
وقال :
« وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ »
أي بقوّة وقال :
« وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ »
أي قوّاهم ويقال : « لفلان عندي يد بيضاء » أي نعمة [ 2 ] .
4 - ابن شهرآشوب عن كتاب ابن رميح قال أبو جعفر عليه السّلام :
« قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ »
قال : أمير المؤمنين [ 3 ] .
5 - عنه مرسلا عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
« لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ »
قال : لولاية علىّ فردّ اللّه عليهم
« بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ »
وكان أمير المؤمنين يقول ما للّه آية أكبر منّى [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 243 .
[ 2 ] معاني الأخبار : 15 .
[ 3 ] المناقب : 1 / 576 .
[ 4 ] المناقب : 1 / 576 .