الأرض من بني آدم من ولد نوح ، قال اللّه في كتابه :
« احْمِلْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ
منهم
وَمَنْ آمَنَ وَما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ »
وقال أيضا
« ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ »
[ 1 ] .
6 - عنه حدثنا محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن النضر بن سويد ، عن سماعة ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قال : ليهنئكم الاسم قلت : وما هو جعلت فداك ؟ قال الشيعة قيل : إن النّاس يعيروننا بذلك قال : أما تسمع قول اللّه :
« وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ »
وقوله :
« فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ »
فليهنئكم الاسم [ 2 ] .
7 - عنه في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ »
فهم كفار قريش كانوا يقولون : قاتل اللّه اليهود والنصارى كيف كذبوا أنبياءهم ، أما واللّه لو كان عندنا ذكرا من الأوّلين لكنّا عباد اللّه المخلصين ، يقول اللّه : فكفروا به حين جاءهم محمّد صلّى اللّه عليه وآله يقول اللّه :
« فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ »
فقال جبرئيل يا محمّد
« إِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ »
[ 3 ]
.
37 - من سورة ص
1 - علي بن إبراهيم في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَظَنَّ داوُدُ »
أي علم
« وَأَنابَ »
أي تاب وذكر أن داود كتب إلى صاحبه أن لا تقدم
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 223 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 223 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 227 .