36 - من سورة والصّافات
1 - علي بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال :
( عَذابٌ واصِبٌ )
أي دائم موجع قد وصل إلى قلوبهم وقوله :
( شِهابٌ ثاقِبٌ )
أي مضيء إذا أصابهم نفوا به [ 1 ] .
2 - عنه في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام
« فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ »
يقول : ادعوهم إلى طريق الجحيم [ 2 ] .
3 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله
« فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ »
يقول في وسط الجحيم [ 3 ] .
4 - عنه حدثني أبي عن علي بن مهزيار والحسن بن محبوب عن النضر بن سويد ، عن درست عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا دخل أهل الجنّة الجنّة ، وأهل النّار النار جئ بالموت فيذبح كالكبش بين الجنّة والنار ، ثم يقال خلود فلا موت أبدا ، فيقول أهل الجنّة
« أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى »
ثم قال عز وجلّ :
« أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ »
يعنى بالفتنة هاهنا العذاب [ 4 ] .
5 - عنه في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ »
يقول بالحق والنبوّة والكتاب والإيمان في عقبه وليس كلّ من في
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 221 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 222 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 222 .
[ 4 ] تفسير القمي : 2 / 222 - 223 .