« وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً »
يعنى بذلك ولىّ اللّه وما هو فيه من الكرامة والنعيم والملك العظيم ، وأنّ الملائكة من رسل الجبار ، ليستأذنون عليه ، فلا يدخلون عليه إلا باذنه ، فلذلك الملك العظيم والأنهار تجرى من تحتها [ 1 ] .
2 - عنه وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله :
« قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ »
يقول غبنوا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة
« أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ »
[ 2 ] .
3 - عنه حدثنا جعفر بن محمّد قال : حدثنا عبد الكريم ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال قال أبو جعفر عليه السّلام : لا يعذر اللّه يوم القيامة أحدا يقول : يا ربّ لم أعلم أنّ ولد فاطمة عليها السّلام هم الولاة على النّاس كافة وفي شيعة ولد فاطمة أنزل اللّه هذه الآية خاصة
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ »
الآية [ 3 ] .
4 - عنه حدّثنا جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سألته عن قول اللّه لنبيّه
« لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ »
قال : تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علىّ من بعدك ليحبطن عملك ولتكوننّ من الخاسرين [ 4 ] .
5 - عنه في رواية أبى الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قوله :
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ »
يعنى أرض الجنّة [ 5 ] .
6 - الصفار حدّثنى أبو جعفر أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر
هامش
[ 1 ] تفسير القمي : 2 / 246 .
[ 2 ] تفسير القمي : 2 / 248 .
[ 3 ] تفسير القمي : 2 / 250 .
[ 4 ] تفسير القمي : 2 / 251 .
[ 5 ] تفسير القمي : 2 / 254 .