أن أسمعه منك ، فقال سبيل اللّه علىّ وذريته عليهم السّلام ومن قتل في ولايتهم قتل في سبيل اللّه ومن مات في ولايتهم مات في سبيل اللّه [ 1 ] .
81 - عنه باسناده عن زرارة قال : كرهت أن أسأل أبا جعفر عليه السّلام عن الرجعة ، واستخفيت ذلك ، قلت : لأسألن مسئلة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت أخبرني عمن قتل أمات قال : لا ، الموت موت والقتل قتل ، قلت : ما أحد مقتول إلّا وقد مات ، فقال قول اللّه أصدق من قولك فرّق بينهما في القرآن فقال :
« أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ »
وقال :
« لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ »
وليس كما قلت يا زرارة ، الموت موت ، القتل قتل ، قلت فإنّ اللّه يقول
« كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ » *
قال : من قتل لم يذق الموت ثم قال لا بدّ من أن يرجع حتى يذوق الموت [ 2 ] .
82 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن المغيرة ، عمن حدثه ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال سئل عن قول اللّه :
« وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ »
قال أتدري يا جابر ما سبيل اللّه ، فقلت لا واللّه إلّا أن أسمعه منك ، قال سبيل اللّه علىّ وذرّيته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه ومن مات في ولايته مات في سبيل اللّه ، ليس من يؤمن من هذه الأمة إلّا وله قتلة وميتة ، قال إنه من قتل ينشر حتى يموت ومن مات ينشر حتى يقتل [ 3 ] .
83 - عنه باسناده عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : إني راغب نشيط في الجهاد ، قال : فجاهد في سبيل اللّه ، فإنك أن تقتل كنت حيا عند اللّه ، ترزق وان مت فقد وقع اجرك على اللّه ، وإن رجعت خرجت من الذنوب إلى اللّه هذا تفسير
« وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 202 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 202 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 2 / 202 .