اللّه رسوله قط انما أنزلت وأنتم قليل [ 1 ] .
70 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كانت على الملائكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر [ 2 ] .
71 - عنه باسناده عن ضريس بن عبد الملك ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إن للملائكة الذين نصروا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله يوم بدر في الأرض ما صعدوا بعد ، ولا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الأمر وهم خمسة آلاف [ 3 ] .
72 - عنه باسناده عن جابر الجعفي ، قال : قرأت عند أبي جعفر عليه السّلام ، قول اللّه :
« لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ »
قال : بلى واللّه ان له من الأمر شيئا وشيئا وشيئا وليس حيث ذهبت ، ولكني أخبرك أنّ اللّه تبارك وتعالى لما أمر نبيه عليه السّلام أن يظهر ولاية علىّ فكر في عداوة قومه له ومعرفته بهم وذلك الذي فضله اللّه به عليهم ، في جميع خصاله ، كان أوّل من آمن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبمن أرسله وكان أنصر الناس للّه ولرسوله وأقتلهم لعدوهما ، وأشدّهم بغضا لمن خالفهما .
فضل علمه الذي لم يساوه أحد ومناقبه التي لا تحصى شرفا ، فلما فكّر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في عداوة قومه له في هذه الخصال وحسدهم له عليها ضاق عن ذلك صدره ، فأخبر اللّه أنه ليس له من هذا الأمر شيء إنّما الأمر فيه إلى اللّه أن يصير عليا عليه السّلام وصيّه وولىّ الأمر بعهده فهذا عنى اللّه وكيف لا يكون له من الأمر شيء ، وقد فوض اللّه إليه أن جعل ما أحلّ فهو حلال وما حرّم فهو حرام قوله
« ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
[ 4 ] .
73 - عنه باسناده عن جابر قال : قلت لأبى جعفر عليه السّلام : قوله لنبيّه :
« لَيْسَ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 196 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 196 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 197 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 197 .