لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ »
فسره لي قال : فقال أبو جعفر عليه السّلام : لشئ قاله اللّه ولشئ أراده اللّه يا جابر إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان حريصا على أن يكون علي عليه السّلام من بعده على الناس ، وكان عند اللّه خلاف ما أراده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال قلت فما معنى ذلك .
قال نعم عنى بذلك قول اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه وآله ليس لك من الأمر شيء يا محمّد في علىّ الأمر إلىّ في علىّ وفي غيره ألم أتل عليك يا محمّد فيما أنزلت من كتابي إليك
« ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
إلى قوله
فَلَيَعْلَمَنَّ »
قال فوّض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الأمر إليه [ 1 ] .
74 - عنه باسناده عن الجرمي عن أبي جعفر عليه السّلام أنه قرأ « ليس لك من الأمر شيء أن تتوب عليهم أو تعذّبهم فهم ظالمون [ 2 ] .
75 - عنه باسناده عن داود بن سرحان ، عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه
« وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ »
قال إذا وضعوها كذا وبسط يديه إحداهما مع الأخرى [ 3 ] .
76 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه
« وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ »
قال : الإصرار أن يذنب العبد ، ولا يستغفر اللّه ولا يحدث نفسه بالتوبة ، فذلك الإصرار [ 4 ] .
77 - عنه باسناده عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال كان الناس أهل ردّة بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلّا ثلاثة ، فقلت ومن الثلاثة قال : المقداد وأبو ذر وسلمان الفارسي ، ثم عرف أناس بعد يسير ، فقال هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 197 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 198 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 198 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 198 .