اللَّهِ أَمْواتاً »
[ 1 ] .
84 - عنه باسناده عن جابر ، عن محمّد بن علىّ عليه السّلام ، قال لمّا وجّه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أمير المؤمنين عليه السّلام وعمار بن ياسر إلى أهل مكة قالوا : بعث هذا الصبىّ ، ولو بعث غيره إلى أهل مكة ، وفي مكة صناديد قريش ورجالهما ، واللّه الكفر أولى بنا ممّا نحن فيه ، فساروا وقالوا لهما وخوّفوهما بأهل مكة وغلظوا عليهما أمر ، فقال علي عليه السّلام حسبنا اللّه ونعم الوكيل ومضيا فلما دخلا مكة أخبر اللّه نبيه صلّى اللّه عليه وآله بقولهم لعلىّ وبقول علىّ لهم .
فأنزل اللّه بأسمائهم في كتابه وذلك قول اللّه « ا لم تر إلى
الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً ، وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ »
، وانما نزلت ألم تر إلى فلان وفلان لقوا عليا وعمارا ، فقالا إن أبا سفيان وعبد اللّه بن عامر ، وأهل مكة قد جمعوا لكم ، فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا اللّه ونعم الوكيل [ 2 ] .
85 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال قلت له أخبرني عن الكافر الموت خير له أم الحياة ، فقال : الموت خير للمؤمن والكافر ، قلت ولم ؟ قال : لأن اللّه يقول وما عند اللّه خير للأبرار ، ويقول :
« وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ »
[ 3 ] .
86 - عنه باسناده عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه
« سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
قال ما
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 206 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 2 / 206 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 206 .