عَنِ الْعالَمِينَ
[ 1 ] .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لحجة متقبلة خير من عشرين صلاة ، نافلة ومن طاف بهذا البيت طوافا أحصى فيه أسبوعه وأحسن ركعتيه غفر له ، وقال يوم عرفة ويوم المزدلفة ما قال قال : قلت : ثم ما ذا يتبعه ؟ قال : ثم الصوم قال : قلت : ما بال الصوم آخر ذلك أجمع ؟ فقال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : الصوم جنّة من النار ، قال ثم قال : إنّ أفضل الأشياء ما إذا كان فاتك لم يكن لك منه التوبة دون أن ترجع إليه فتؤديه بعينه إنّ الصلاة والزكاة والحج والولاية ليس ينفع شيء مكانها دون أدائها وان الصوم إذا فاتك أو أفطرت أو سافرت فيه أدّيت مكانه أياما غيرها وفديت ذلك الذنب بفدية ولا قضى ، عليكم وليس مثل تلك الأربعة شيء يجزيك مكانها غيرها [ 2 ] .
67 - عنه عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : قلت له : رجل عرض عليه الحجّ فاستحيى أن يقبله أهو ممن يستطيع الحج ؟ قال : نعم مره فلا يستحيى ولو على حمار أبتر وإن كان يستطيع أن يمشى بعضا ويركب بعضا فليفعل [ 3 ] .
68 - عنه باسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : آل محمّد عليهم السّلام هم حبل اللّه الذي أمرنا بالاعتصام به ، فقال :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا »
[ 4 ] .
69 - عنه باسناده عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سئل أبى عن هذه الآية
« لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ »
قال ليس هكذا أنزله اللّه ما اذلّ
هامش
[ 1 ] تفسير العياشي : 1 / 191 .
[ 2 ] تفسير العياشي : 1 / 191 .
[ 3 ] تفسير العياشي : 1 / 192 .
[ 4 ] تفسير العياشي : 1 / 194 .