تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
10 - قال سبط ابن الجوزي : ثمّ سار فلقيه أوائل خيل ابن زياد ، فلمّا رأى ذلك عدل إلى كربلا ، فأسند ظهره إلى قصب وحلف الا يقاتل الّا من وجه واحد ، فنزل وضرب ابنيته وكان في خمسة وأربعين فارسا ومائة راجل [ 1 ] .

38 - باب اجتماع الجيوش حول الحسين عليه السّلام

1 - قال الصدوق : فأقبل عبيد اللّه بن زياد بعسكره حتّى عسكر بالنخيلة ، وبعث إلى الحسين عليه السّلام رجلا يقال له عمر بن سعد في أربعة آلاف فارس وأقبل عبد اللّه بن الحصين التميمي في ألف فارس ، يتبعه شبث بن ربعي في ألف فارس ، ومحمّد ابن الأشعث بن قيس الكندي ، أيضا في ألف فارس ، وكتب لعمر بن سعد على الناس وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوه [ 2 ] . 2 - قال المفيد : فلمّا كان من الغد ، قدم عليهم عمر ابن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة ، في أربعة آلاف فارس فنزل بنينوى ، فبعث إلى الحسين عليه السّلام ، عروة بن قيس الأحمسي ، فقال له ائته فسله ما الذي جاء بك ، وما ذا تريد ، وكان عروة ممّن كتب إلى الحسين عليه السّلام ، فاستحيى منه أن يأتيه ، فعرض ذلك على الرؤساء الذين كاتبوه ، فكلّهم أبى ذلك ، وكرهه ، فقام إليه كثير بن عبد اللّه الشعبي ، وكان فارسا شجاعا لا يردّ وجهه شيء . فقال له أنا أذهب إليه ، وو اللّه لئن شئت لأفتكنّ به ، فقال له عمر ما أريد ان تفتك به ، ولكن ائته ، فسله ما الّذي جاء به فأقبل كثير إليه فلمّا رآه أبو ثمامة
هامش
[ 1 ] تذكرة الخواص : 245 . [ 2 ] أمالي الصدوق : 94 .