تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام الحسين ( ع ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
وحكى له ما فيه ، فأمر عبيد اللّه بن زياد بطلب الرسول ، فطلبوه فأتوه به ، فضربت عنقه ، ثمّ أقبل حتّى دخل المسجد الأعظم ، فاجتمع له الناس ، فقام ، فقال : « أنصف القارة من راماها » يا أهل البصرة إن أمير المؤمنين قد ولّانى مع البصرة الكوفة ، وأنا سائر إليها . قد خلّفت عليكم أخي عثمان بن زياد ، فايّاكم والخلاف والارجاف ، فو اللّه الّذي لا إله غيره ، لئن بلغني عن رجل منكم خالف أو أرجف لأقتلنّه ووليّه ، ولآخذنّ الأدنى بالأقصى ، والبريء بالسقيم ، حتّى تستقيموا ، وقد أعذر من أنذر ثمّ نزل ، وسار وخرج معه من أشراف أهل البصرة شريك بن الأعور ، والمنذر بن الجارود ، فسار حتّى وافى الكوفة ، فدخلها ، وهو متلثّم [ 1 ] . 12 - قال أبو الفرج الاصفهاني : حدّثنى أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي ، قال : حدّثنا حسين بن نصر بن مزاحم ، قال : حدّثنا أبى ، قال : حدّثنا عمر ابن سعد ، عن أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي ، وحدّثنى أيضا أحمد بن محمّد بن شبيب المعروف بأبى بكر بن شيبة قال : حدّثنا أحمد بن الحارث الخزاز قال : حدّثنا علي بن محمّد المدائني ، عن أبي مخنف ، عن عوانة وابن جعدبة وغيرهم . حدّثنى أحمد بن الجعد قال : حدّثنا علي بن موسى الطوسي ، قال : حدّثنا أحمد ابن جناب قال : حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبد اللّه القسري ، قال : حدّثنا عمّار الدهني ، عن أبي جعفر محمّد بن علي كلّ واحد ممن ذكرت يأتي بالشئ يوافق فيه صاحبه أو يخالفه ويزيد عليه شيئا ، أو ينقص منه ، وقد ثبت ذلك برواياتهم منسوبا إليهم ، قال المدائني عن هارون بن عيسى ، عن يونس بن أبي إسحاق . قال : لما بلغ أهل الكوفة نزول الحسين عليه السّلام مكّة وأنه لم يبايع ليزيد وفد إليه
هامش
[ 1 ] الاخبار الطوال : 231 .