خزاعة ، وهم في عقده وعهده - عليه السلام - فخرج « عمرو بن سالم الخزاعي الكعبي » حتى قدم المدينة ، فوقف على رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم وقال في قصيدته التي أولها :
يا رب إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا
إلى أن قال :
هم بيتونا بالوتير هجدا
وقتلونا ركعا وسجدا
فانصر هداك الله نصرا أبدا
فقال - عليه السلام - : « نصرت يا عمرو » . وأمر - عليه السلام - بالجهاز إليها ، وقال : « اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش ، حتى نبغتها في بلادها » .
هامش
-ثمت أسلمنا فلم ننزع يدافانصر هداك الله نصرا اعتداوادع عباد الله يأتوا مددافيهم رسول الله قد تجرداإن وسيم خسفا وجهه تربدافي فيلق كالبحر يجري مزيداإن قريشا أخلفوك الموعداونقضوا ميثاقك المؤكداوجعلوا لي في كداء رصداوزعموا أن لست أدعو أحدوهم أذل وأقل عدداهم بيتونا بالوتير هجداوقتلونا ركعا وسجدافانصرهم هداك الله نصرا أبدافقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلّم : « نصرت . . . الحديث » اه : السيرة النبوية .
وفي « تاريخ الإسلام » للذهبي - فتح مكة - ص 436 - 471 قال : « . . . ثم عرض لرسول الله صلى اللّه عليه وسلّم - عنان من السماء ، فقال : إن هذه السحابة لتستهل بصر بني كعب - يعني خزاعة ثم قدم « بديل بن ورقاء » . . . إلخ » اه : تاريخ الإسلام .