ملئت جورا ، فهما طهران مطهّران ، وهما سيّدا شباب أهل الجنّة ، طوبى لمن أحبّهما وأباهما وامّهما ، وويل لمن حادّهم وأبغضهم . « 1 »
4040 / 5 - ابن الوليد ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن إسماعيل العلوي ، قال : حدّثني محمّد بن الزبرقان الدامغاني ، قال : قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام :
لمّا أمر هارون الرشيد بحملي دخلت عليه فسلّمت ، فلم يرد السلام .
ورأيته مغضبا ، فرمى إليّ بطومار ، فقال : اقرأه .
فإذا فيه كلام قد علم اللّه عزّ وجلّ براءتي منه - وساق الخبر - . . إلى أن قال :
فقال : لم لا تنهون شيعتكم عن قولهم لكم : يا بن رسول اللّه ! وأنتم ولد عليّ وفاطمة ، إنّما هي وعاء ، والولد ينسب إلى الأب لا إلى الامّ ؟
فقلت : إن رأى أمير المؤمنين ! ! أن يعفيني من هذه المسألة ، فعل ؟
فقال : لست أفعل ، أو أجبت .
فقلت : فأنا في أمانك أن لا يصيبني من آفة السلطان شيء ؟
فقال : لك الأمان .
قلت : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، بسم اللّه الرحمن الرحيم :
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى
« 2 » .
فمن أبو عيسى ؟
هامش
( 1 ) البحار : 22 / 110 - 112 ، عن أمالي الطوسي .
( 2 ) الأنعام : 84 و 85 .