تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
وروي : أنّ هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر عليه السّلام فأحضره ، فلمّا حضر عنده ، قال : إنّ الناس ينسبونكم يا بني فاطمة ! علم النجوم ، وأنّ معرفتكم بها معرفة جيّدة . . . إلى أن قال عليه السّلام : ونحن نعرف هذا العلم وما نذكره ، الخبر . أقول : والخبر طويل ، أخذت منه موضع الحاجة ، فراجع المصدر . « 1 » 4043 / 8 - في خبر طويل عن تفسير [ المنسوب إلى ] الإمام العسكري عليه السّلام عن قول أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام وفيه : وأمّا زيد بن حارثة الّذي كان يخرج من فيه نور أضوء من الشمس الطالعة ، وهو سيّد القوم وأفضلهم ، فلقد علم اللّه ما يكون منه فاختاره وفضّله على [ علمه ] بما يكون أنّه في اليوم الّذي ولي هذه الليلة الّتي كان فيها ظفر المؤمنين بالشمس الطالعة من فيه ، جاءه رجل من منافقي عسكرهم يريد التضريب بينه وبين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وإفساد ما بينهما . فقال له : بخّ بخّ لك لا نظير لك في أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وصحابته هذا بلاؤك ، وهذا الّذي شاهدناه نورك . فقال له زيد : يا عبد اللّه ! اتّق اللّه ولا تفرط في المقال ، ولا ترفعني فوق قدري ، فإنّك للّه بذلك مخالف وبه كافر ، وإنّي [ إن ] تلقّيت مقالتك هذه بالقبول [ لكنت ] كذلك . يا عبد اللّه ! ألا احدّثك بما كان في أوائل الإسلام وما بعده حتّى دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله المدينة وزوّجه فاطمة عليها السّلام وولد [ له ] الحسن والحسين عليهما السّلام ؟ قال : بلى . قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كان لي شديد المحبّة حتّى تبناني لذلك ، فكنت
هامش
( 1 ) البحار : 48 / 145 ح 21 ، عن كتاب النجوم .