تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
. . . إلى أن قال الرشيد : لم جوّزتم للعامّة والخاصّة أن ينسبوكم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ويقولون لكم : يا بني رسول اللّه ! وأنتم بنو عليّ ، وإنّما ينسب المرء إلى أبيه ، وفاطمة إنّما هي وعاء ، والنبيّ صلّى اللّه عليه واله جدّكم من قبل امّكم ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ! ! لو أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله نشر فخطب كريمتك هل كنت تجيبه ؟ فقال : سبحان اللّه ! ولم لا أجيبه ؟ بل أفتخر على العرب والعجم وقريش بذلك . فقلت : لكنّه لا يخطب إليّ ولا ازوّجه . فقال : ولم ؟ فقلت : لأنّه ولدني ، ولم يلدك . فقال : أحسنت يا موسى ! . . إلى أن قال الإمام عليه السّلام : وكذلك الحقنا بذراري النبيّ صلّى اللّه عليه واله من قبل امّنا فاطمة عليها السّلام . . إلى أن قال عليه السّلام : ولم يدّع أحدا أنّه أدخل النبيّ صلّى اللّه عليه واله تحت الكساء عند مباهلة النصارى إلّا عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . . إلى أن قال الرشيد : أحسن يا موسى ، الخبر . « 1 » ورواه في الاحتجاج مرسلا ( مثله ) . . إلى قوله : ننظر إن شاء اللّه . « 2 » 4042 / 7 - من كتاب « نزهة الكرام وبستان العوام » : تأليف محمّد بن الحسين بن الحسن الرازي ، وهذا الكتاب خطّه بالعجميّة تكلّفنا من نقله إلى العربيّة ، فذكر في أواخر المجلّد الثاني منه ما هذا لفظ من أعربه :
هامش
( 1 ) البحار : 48 / 125 و 93 / 240 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 83 و 84 ، تفسير القمّي : 196 و 197 . ( 2 ) البحار : 48 / 129 ح 3 ، الإحتجاج : 211 .