تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
ألا يا أيّها النّاس ! إنّ أباهما في الجنّة ، وامّهما في الجنّة ، وجدّهما في الجنّة ، وجدّتهما في الجنّة ، وخالهما في الجنّة ، وخالتهما في الجنّة ، وعمّهما في الجنّة ، وعمّتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة ، ومن أحبّ من أحبّهما في الجنّة . « 1 » 4037 / 2 - ابن المتوكّل ، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كنت عند زياد بن عبيد اللّه وجماعة من أهل بيتي ، فقال : يا بني عليّ وفاطمة ! ما فضلكم على الناس ؟ فسكتوا ، فقلت : إنّ من فضلنا على الناس أنّا لا نحبّ أن نكون من أحد سوانا ، وليس أحد من الناس لا يحبّ أن يكون منّا إلّا أشرك . ثمّ قال : ارووا هذا الحديث . « 2 » 4038 / 3 - موسى بن عبد اللّه بن حسن بن حسن ؛ ومعتّب ؛ ومصادف موليا الصادق عليه السّلام في خبر : أنّه لمّا دخل هشام بن الوليد المدينة أتاه بنو العبّاس وشكوا من الصادق عليه السّلام أنّه أخذ تركات ماهر الخصي دوننا . فخطب أبو عبد اللّه عليه السّلام ، فكان ممّا قال : إنّ اللّه تعالى لمّا بعث رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه واله كان أبونا أبو طالب المواسي له بنفسه ، والناصر له ، وأبوكم العبّاس وأبو لهب يكذّبانه ويؤلّبان عليه شياطين الكفر ، وأبوكم يبغي له الغوائل ، ويقود إليه القبائل في بدر . وكان في أوّل رعيلها ، وصاحب خيلها ورجلها ، المطعم يومئذ ، والناصب الحرب له .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 301 ، عن كشف الغمّة . ( 2 ) البحار : 47 / 166 ح 8 ، عن العلل .