تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فقال : ليس له أب ، إنّما خلق من كلام اللّه عزّ وجلّ وروح القدس . فقلت : إنّما ألحق عيسى بذراري الأنبياء من قبل مريم ، وألحقنا بذراري الأنبياء من قبل فاطمة عليها السّلام لا من قبل عليّ عليه السّلام . فقال : أحسنت أحسنت يا موسى ! زدني من مثله . فقلت : اجتمعت الامّة برّها وفاجرها : أنّ حديث النجراني حين دعاه النبيّ صلّى اللّه عليه واله إلى المباهلة لم يكن في الكساء إلّا النبيّ وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . فقال اللّه تبارك وتعالى :
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ
« 1 » . فكان تأويل « أبناءنا » : الحسن والحسين عليهما السّلام ، و « نساءنا » فاطمة عليها السّلام ، و « أنفسنا » عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فقال : أحسنت ، الخبر . « 2 » 4041 / 6 - أبو أحمد هاني بن محمّد بن محمود العبدي رضى اللّه عنه ، عن أبيه بإسناده رفعه إلى موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : لمّا أدخلت على الرّشيد سلمّت فردّ عليّ السلام . . . إلى أن قال الرشيد : وأنا أريد أن أسألك عن أشياء تتلجلج في صدري منذ حين لم أسأل عنها أحدا . . . . إلى أن قال الإمام عليه السّلام : فقلت : ما كان علمه عندي ، فإنّي مخبرك به إن أنت أمنتني ؟ قال : لك الأمان إن صدقتني ، وتركت التقيّة الّتي تعرفون بها معشر بني فاطمة عليها السّلام .
هامش
( 1 ) آل عمران : 61 . ( 2 ) البحار : 48 / 121 ، عن الإختصاص .