4004 / 11 - في رواية سالم عنه عليه السّلام : « السابق بالخيرات » : الإمام .
و « المقتصد » العارف للإمام ، و « الظالم لنفسه » الّذي لا يعرف الإمام . « 1 »
4005 / 12 - وعن زيد بن عليّ عليه السّلام قال : نحن أولئك . « 2 »
4006 / 13 - الخرائج والجرائح : روى عن الحسن بن راشد ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام :
يا حسن ! إنّ فاطمة عليها السّلام لعظمها على اللّه حرّم اللّه ذريّتها على النار ، وفيهم نزلت :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
. « 3 »
فأمّا « الظالم لنفسه » ، فالّذي لا يعرف الإمام .
و « المقتصد » العارف بحقّ الإمام .
و « السابق بالخيرات » هو الإمام ، الحديث . « 4 »
4007 / 14 - المناقب لابن شهرآشوب : الصادق عليه السّلام في قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
« 5 » نزلت في حقّنا وحقّ ذريّاتنا . « 6 »
4008 / 15 - وفي رواية عنه ، وعن أبيه عليهما السّلام : هي لنا خاصّة وإيّانا عنى . « 6 »
4009 / 16 - وفي رواية أبي الجارود ، عن الباقر عليه السّلام : هم آل محمّد عليهم السّلام . « 6 »
4010 / 17 - وعنه عليه السّلام : أراد اللّه بذلك العترة الطاهرة ، ولو أراد الأمّة لكانت بأجمعها في الجنّة ، لقول اللّه :
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
الآية .
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 223 ح 35 .
( 2 ) البحار : 23 / 223 ح 31 .
( 3 ) فاطر : 32 .
( 4 ) نور الثقلين : 4 / 364 .
( 5 ) فاطر : 32 .
( 6 ) نور الثقلين : 4 / 364 .