يقول اللّه عزّ وجلّ :
يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ
« 1 » .
قال : والحزن ؛ ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدّة . « 2 »
أقول : للعلّامة المجلسي رحمه اللّه بيان بعد هذا الحديث ، وقال في آخره :
وهذا شرف للكلّ إن لم يضيّعوه .
وأقول أيضا : الروايات والأخبار في هذا العنوان كثيرة ، وذكرنا من الأحاديث غنى لمن له القلب ، فمن أراد الإحاطة ، فراجع « البحار » المأخذ ، وإليك الأحاديث الأخرى :
4001 / 8 - قال عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى
« 3 » .
قال : هم آل محمّد عليهم السّلام . « 4 »
4002 / 9 - زياد بن المنذر ، عن الباقر عليه السّلام : هذه لآل محمّد وشيعتهم . « 5 »
4003 / 10 - عنه ، عن الباقر عليه السّلام : أمّا « الظالم لنفسه » منّا فمن عمل عملا صالحا وآخر سيّئا .
وأمّا « المقتصد » ، فهو المتعبّد المجتهد .
وأمّا « السابق بالخيرات » ؛ فعليّ والحسن والحسين عليهم السّلام ، ومن قتل من آل محمّد عليهم السّلام شهيدا . « 6 »
هامش
( 1 ) فاطر : 32 و 33 .
( 2 ) البحار : 23 / 220 ، عن كنز الفوائد .
( 3 ) النمل : 59 .
( 4 ) البحار : 23 / 222 ح 27 ، عن تفسير القمّي .
( 5 ) البحار : 23 / 223 ح 33 .
( 6 ) البحار : 23 / 223 ح 34 .