تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
فنظر إليّ أبو محمّد عليه السّلام ، فقال : الأمر أعظم ممّا حدّثتك نفسك من عظم شأن آل محمّد عليهم السّلام ، فاحمد اللّه ، فقد جعلت متمسّكا بحبلهم تدعى يوم القيامة بهم ، إذا دعي كلّ أناس بإمامهم ، فأبشر يا أبا هاشم ! فإنّك على خير . « 1 » 3998 / 5 - أحمد بن محمّد ، عن الأهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن ابن مسكان ، عن ميسّر ، عن سورة بن كليب ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال في هذه الآية :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
« 2 » الآية . قال : السابق بالخيرات ؛ الإمام ، فهي في ولد عليّ وفاطمة عليهما السّلام . « 3 » قال السيّد رحمه اللّه : وروي تأويل هذه الآية من عشرين طريقا ، وفي الروايات زيادات أو نقصان . « 4 » 3999 / 6 - أقول : قال السيّد رضى اللّه عنه في « سعد السعود » : وجدت كثيرا من الأخبار قد ذكرت بعضها في كتاب « البهجة بثمرة المهجة » متضمّنة أنّ قوله جلّ جلاله :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا . . .
إلى آخر الآية . أنّ المراد بهذه الآية جميع ذريّة النبيّ صلّى اللّه عليه واله ، وأنّ « الظالم لنفسه » هو الجاهل بإمام زمانه ، و « المقتصد » هو العارف به ، و « السابق بالخيرات » ؛ هو إمام الوقت عليه السّلام . فمن روينا ذلك عنه الشيخ أبو جعفر محمّد بن بابويه من كتاب « الفرق » بإسناده إلى الصادق عليه السّلام . ورويناه من كتاب « الواحدة » لابن جمهور فيما رواه عن أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السّلام .
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 218 ح 18 ، عن كشف الغمّة . ( 2 ) فاطر : 32 . ( 3 ) البحار : 23 / 217 ، عن بصائر الدرجات . ( 4 ) البحار : 23 / 219 ح 21 ، عن سعد السعود : 107 .