ثمّ جمعهم كلّهم في الجنّة ، فقال :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
الآية ، فصارت الوارثة للعترة الطاهرة لا لغيرهم . « 1 »
4011 / 18 - وعن الزكيّ عليه السّلام : كلّهم من آل محمّد صلّى اللّه عليه واله ؛
« الظالم لنفسه » ؛ الّذي لا يقرّ بالإمام ، و « المقتصد » ؛ العارف بالإمام ، و « السابق بالخيرات » : الإمام .
4012 / 19 - عن الباقر عليه السّلام : هي في ولد عليّ وفاطمة عليهما السّلام . « 1 »
4013 / 20 - تفسير الميزان : قال اللّه تعالى :
وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ * ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ * وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ
« 3 » .
قال العلّامة الطباطبائي رحمه اللّه : المراد بالكتاب في الآية على ما يعطيه السياق هو القرآن الكريم ، كيف ؟ وقوله في الآية السابقة
وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ
نصّ فيه ، فاللام في « الكتاب » للعهد دون الجنس ، فلا يعبأ بقول من يقول : إنّ اللام للجنس ، والمراد بالكتاب مطلق الكتاب السماويّ المنزل على الأنبياء .
وقوله :
مِنْ عِبادِنا
يحتمل أن يكون
مِنْ
للتبيين أو للابتداء ، أو للتبعيض . . . واختلفوا في هؤلاء المصطفين من عباده من هم . . . ؟
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 665 .
( 3 ) فاطر : 31 - 35 .