وأمّا « الظالم لنفسه » : ففيه ما في الناس وهو مغفور له . « 1 »
أقول : والأخبار كثيرة في هذا المعنى لا يطيل بذكر تمامها ، أضف إلى ذلك حديث : « إنّ فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النار » ، فراجع « الغدير » . « 2 »
وأضف أيضا أحاديث : « إنّما سمّيت فاطمة عليها السّلام ، لأنّ اللّه قد فطمها وذريّتها عن النار يوم القيامة » ؛
و « إنّ اللّه غير معذّبك ولا أحد من ولدك » ؛
وأحاديث أخرى مؤيّدة لذلك ، مثل قوله صلّى اللّه عليه واله : « وعدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ إنّه لا يعذّبهم » .
وقوله صلّى اللّه عليه واله لعليّ عليه السّلام : « يا عليّ ! إنّ اللّه قد غفر لك ولذريّتك ولولدك ولأهلك وشيعتك ولمحبّي شيعتك » .
وقوله صلّى اللّه عليه واله : « يا عليّ ! إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا » .
وفي لفظ : « أما ترضى أنّك معي في الجنّة والحسن والحسين وذريّتنا خلف ظهورنا » .
روى هذه الأحاديث كلّها كتب العامّة والخاصّة ، فراجع في ذلك « الغدير » « 3 » وكتاب « فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله » « 4 » وكتاب « أنوار الزهراء عليها السّلام » وغيرها .
هامش
( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 665 .
( 2 ) الغدير : 2 / 61 و 62 ، نقله عن عدّة كتب العامّة .
( 3 ) الغدير : 2 / 61 و 62 ، و 3 / 175 .
( 4 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 665 - 669 .