ورويناه من كتاب « الدلائل » لعبد اللّه بن جعفر الحميريّ عن مولانا الحسن العسكريّ عليه السّلام .
ورويناه من كتاب محمّد بن عليّ بن رباح بإسناده عن الصادق عليه السّلام .
ورويناه من كتاب محمّد بن مسعود بن عيّاش في تفسير القرآن .
ورويناه من الجامع الصغير ليونس بن عبد الرحمان .
ورويناه من كتاب عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري .
ورويناه من كتاب إبراهيم الخزّاز وغيرهم رضوان اللّه عليهم ممّن لم يحضرني ذكر أسمائهم والإشارة إليهم . « 1 »
4000 / 7 - محمّد بن العبّاس ، عن محمّد بن الحسن بن حميد ، عن جعفر بن عبد اللّه المحمّدي ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
« 2 » .
قال : فهم آل محمّد عليهم السّلام صفوة اللّه .
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ
، وهو الهالك .
وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
وهم الصّالحون .
وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
: فهو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
يقول عزّ وجلّ :
ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ
يعني القرآن .
يقول اللّه عزّ وجلّ :
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها
يعني آل محمّد عليهم السّلام يدخلون قصور جنّات ، كلّ قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع ولا وصل ، لو اجتمع أهل الإسلام فيها ما كان ذلك القصر إلّا سعة لهم ، له القباب من الزبرجد ، كلّ قبّة لها مصراعان : المصراع طوله اثنا عشر ميلا .
هامش
( 1 ) البحار : 23 / 219 و 220 ح 21 .
( 2 ) فاطر : 32 .