تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
أما علمت يا زيد ! إنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة عليها السّلام على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلّا قتل ؟ ثمّ قال : ألا يا حسن ! إنّ فاطمة عليها السّلام أحصنت فرجها ، فحرّم اللّه ذريّتها على النار ، وفيهم نزلت :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
« 1 » . فإنّ « الظالم لنفسه » الّذي لا يعرف الإمام ، و « المقتصد » العارف بحقّ الإمام ، و « السابق بالخيرات » ، هو الإمام . ثمّ قال : يا حسن ! إنّا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتّى يقرّ لكلّ ذي فضل بفضله . « 2 » 3996 / 3 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
« 3 » . يعني : تكذيبه بقائم آل محمّد عليه السّلام ، إذ يقول له : لسنا نعرفك ، ولست من ولد فاطمة عليها السّلام ، كما قال المشركون لمحمّد صلّى اللّه عليه واله . « 4 » 3997 / 4 - من دلائل الحميريّ : عن داود بن القاسم الجعفريّ ، قال : سألت أبا محمّد عليه السّلام عن قول اللّه :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ
« 5 » . فقال : كلّهم من آل محمّد عليهم السّلام ، الظالم لنفسه ؛ الّذي لا يقرّ بالإمام . قال : فدمعت عيني ، وجعلت افكّر في نفسي في عظم ما أعطي آل محمّد على محمّد وآله السّلام .
هامش
( 1 ) فاطر : 32 . ( 2 ) البحار : 46 / 185 ح 51 ، عن الخرائج . ( 3 ) القلم : 15 . ( 4 ) البحار : 51 / 61 ح 60 ، عن كنز الفوائد . ( 5 ) فاطر : 32 .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 194 | السيد محمد باقر الموسوي