24 - الآيات النازلة في شأن ولد فاطمة عليها السّلام
1 - إنّ ولد فاطمة عليها السّلام هم المقصودون في آية : الَّذِينَ اصْطَفَيْنا . . .
3994 / 1 - عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن هذه الآية :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا
« 1 » .
قال : أيّ شيء تقول ؟
قال : أقول : إنّها خاصّ لولد فاطمة عليها السّلام .
فقال عليه السّلام : أمّا من سلّ سيفه ، ودعا النّاس إلى نفسه [ إلى الضلال ] من ولد فاطمة عليها السّلام وغيرهم ، فليس بداخل في هذه الآية .
قلت : من يدخل فيها ؟
قال : « الظالم لنفسه » الّذي لا يدعو النّاس إلى ضلال ولا هدى ، و « المقتصد » منّا أهل البيت العارف حقّ الإمام ، و « السابق بالخيرات » : الإمام . « 2 »
3995 / 2 - روي عن الحسن بن راشد ، قال : ذكرت زيد بن عليّ عليه السّلام فتنقّصته عند أبي عبد اللّه عليه السّلام .
فقال : لا تفعل ! رحم اللّه عمّي ؛ أتى أبي فقال : إنّي أريد الخروج على هذا الطاغية .
فقال : لا تفعل ! فإنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة ،
هامش
( 1 ) فاطر : 32 .
( 2 ) البحار : 23 / 215 ح 5 ، و 46 / 180 ح 41 ، عن الإحتجاج .