تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
3930 / 6 - وقال سفيان الثوريّ : دخلت على الصادق عليه السّلام فقلت له : أوصني بوصيّة احفظها من بعدك ؟ قال عليه السّلام : تحفظ يا سفيان ؟ قلت : أجل يا ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . . . إلى آخر الحديث . « 1 » أقول : من أوّل هذا الحديث إلى آخره قال سفيان : يا ابن بنت رسول اللّه ! عدّة مرّاة ، وهذا يكشف عن أنّ أئمّتنا عليهم السّلام يفرحون ويباهون بأن يخاطبون بابن بنت رسول اللّه صلوات اللّه عليهم . 3931 / 7 - روى الحاكم في أماليه للحسن عليه السّلام : من كان يباء بجدّ ، فإنّ جدّي الرسول صلّى اللّه عليه واله ، أو كان يباء بامّ ، فإنّ أمّي البتول عليها السّلام ، أو كان يباء بزور فزورنا جبرئيل . « 2 » 3932 / 8 - روي : أنّ عمرو بن العاص قال لمعاوية : ابعث إلى الحسن بن عليّ فمره أن يصعد المنبر يخطب بالناس لعلّه يحصر ، فيكون ذلك ممّا نعيّره به في كلّ محفل . فبعث إليه معاوية فأصعده المنبر ، وقد جمع له الناس ورؤساء أهل الشام ، فحمد اللّه الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليه وثنّى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس ! من عرفني فأنا الّذي يعرف ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب ابن عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أوّل المسلمين إسلاما . وأمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وجدّي محمّد بن عبد اللّه نبيّ الرّحمة ، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن السراج المنير ، أنا ابن من بعث رحمة للعالمين ، أنا ابن من بعث إلى الجنّ والإنس أجمعين ، الخبر . « 3 »
هامش
( 1 ) البحار : 78 / 261 ح 160 . ( 2 ) البحار : 43 / 352 . ( 3 ) البحار : 43 / 353 ، عن الإحتجاج .