فانصرف محمّد بن عليّ بن الحنفيّة ، وهو يقول عليّ بن الحسين عليهما السّلام . « 1 »
3935 / 11 - عن سليم بن قيس ، قال : أقبلنا من صفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فنزل العسكر قريبا من دير نصرانيّ ، فخرج علينا من الدّير شيخ كبير جميل الوجه ، حسن الهيئة والسمت ، ومعه كتاب في يده .
قال : فجعل يتصفّح الناس حتّى أتى عليّا عليه السّلام ، فسلّم عليه بالخلافة .
ثمّ قال : إنّي رجل من نسل رجل من حواريّ عيسى ابن مريم ، وكان من أفضل حواريّه الإثنى عشر وأحبّهم إليه وأبرّهم عنده ، وإليه أوصى عيسى بن مريم وأعطاه كتبه وعلمه وحكمته .
- ثمّ ساق الخبر - . . إلى أن قال : وأحبّ خلق اللّه بعده عليّ بن أبي طالب ابن عمّه لأبيه وامّه ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعده ، ثمّ أحد عشر رجلا من بعده من ولد محمّد من ابنته فاطمة عليها السّلام . « 2 »
أقول : الخبر طويل أخذت من أوّله ووسطه موضع الحاجة إليه ، فراجع المأخذ .
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 77 ح 6 ، عن منتخب البصائر .
( 2 ) البحار : 38 / 51 ، عن الروضة والفضائل .