أقول : للخبر تتمّة وبقيّة حتّى افتضح معاوية ، فراجع المأخذ تجده ذو فائدة كثيرة ، أخذت منه موضع الحاجة إليه .
3933 / 9 - العقد : عن ابن عبد ربّه الأندلسي ؛ وكتاب المدائنيّ أيضا : أنّه قال عمرو بن العاص لمعاوية : لو أمرت الحسن بن عليّ يخطب على المنبر ، فلعلّه حصر فيكون ذلك وضعا له عند الناس .
فأمر الحسن عليه السّلام بذلك ، فلمّا صعد المنبر وتكلّم وأحسن ، ثمّ قال :
أيّها الناس ! من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني ، فأنا الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، أنا ابن أوّل المسلمين إسلاما ، وأمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، الخبر . « 1 »
أقول : وروى أيضا المنهال بن عمرو : أنّ معاوية سأل الحسن عليه السّلام أين يصعد المنبر ، الخبر . « 2 »
وكذلك نقل هذه القصّة من طريق آخر وفي مواضع آخر ، فراجع هذا المجلّد باب مكارم أخلاقه ومواضع أخرى .
3934 / 10 - سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد ، وعبد اللّه ابني محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ؛ وزرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
لمّا قتل الحسين بن عليّ عليهما السّلام أرسل محمّد بن الحنفيّة إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فخلا به ، ثمّ قال : يا بن أخي ! لقد علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كانت الوصيّة منه والإمامة من بعده إلى عليّ بن أبي طالب ، ثمّ إلى الحسن بن عليّ ، ثمّ إلى الحسين عليهم السّلام ، وقد قتل أبوك ، ولم يوص وأنا عمّك وصنو أبيك ، وولادتي من عليّ عليه السّلام في سنّي وقدمتي ، وأنا أحقّ بها منك في حداثتك لا تنازعني في الوصيّة والإمامة ولا تجانبني .
هامش
( 1 ) البحار : 43 / 355 .
( 2 ) البحار : 43 / 356 ، عن المناقب لابن شهرآشوب .