تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١

7 - قصّة خطبة عمر امّ كلثوم عليها السّلام وجنّيّة النجرانيّة

3918 / 1 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، وحمّاد ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تزويج امّ كلثوم عليها السّلام . فقال : إنّ ذلك فرج غصبناه . « 1 » أقول : للعلّامة المجلسي رحمه اللّه ذيل هذا الحديث بيان أذكره مختصرا : قال رحمه اللّه : هذه الأخبار لا ينافي ما مرّ من قصّة الجنيّة ، لأنّها قصّة مخفيّة اطّلعوا عليها خواصّهم ، ولم يكن يتمّ به الإحتجاج على المخالفين . بل ربّما كانوا يحترزون عن إظهار أمثال تلك الأمور لأكثر الشيعة أيضا ، لئلّا تقبله عقولهم ، ولئلّا يغلو فيهم . فالمعنى : غصبناه ظاهرا وبزعم الناس ، إن صحّت تلك القصّة . وقال الشيخ المفيد قدّس اللّه روحه في جواب المسائل السرويّة : إنّ الخبر الوارد بتزويج أمير المؤمنين عليه السّلام ابنته من عمر لم يثبت ، وطريقته من الزبير بن بكّار ، ولم يكن موثوقا به في النقل ، وكان متّهما فيما يذكره من بغضه لأمير المؤمنين عليه السّلام وغير مأمون . والحديث نفسه مختلف ، فتارة يروى : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام تولّى العقد له على ابنته ؛
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 106 ، عن الكافي .
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 131 | السيد محمد باقر الموسوي