تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وفي رواية ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا خطب عمر إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال له : إنّها صبيّة . قال : فأتى العبّاس ، فقال : ما لي ؟ أبي بأس ؟ فقال له : وما ذاك ؟ قال : خطبت إلى ابن أخيك فردّني ، أما واللّه ؛ لأعورنّ زمزم ولا أدع لكم مكرمة إلّا هدمتها ، ولاقيمنّ عليه شاهدين أنّه سرق ، ولاقطعنّ يمينه . فأتاه العبّاس فأخبره ، وسأله أن يجعل الأمر إليه فجعله إليه . ورواه في « الكافي » عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ( مثله ) . « 1 » وعقيدتي ؛ أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام إذا ألجأته الضرورة إمّا زوّجها منه ومات عمر قبل أن يصل إليها ، وإمّا أرسل إلى الرجل السحيفة ، وأمّا اعتذار عمر في المنبر من إلحاحه على عليّ عليه السّلام فللفرار من شناعة عمله ، وتشبّث بقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ليطهّر نفسه عند الناس ، وبئس القرين قيّض له السحيفة ، فاغتنم .
هامش
( 1 ) البحار : 42 / 94 ح 22 .