الوسيط بين المقبوض والبسيط - وهو معتبر عندهم - عند تفسيره لآية الطهارة ، وهو من علماء المخالفين لأهل البيت عليهم السّلام . « 1 »
649 / 29 - ومن ذلك في المعنى أيضا من تفسير الثعلبيّ في تفسير هذه الآية أيضا بإسناده إلى مجمع بن الحارث بن تيم اللّه ، قال : دخلت مع أمّي على عائشة فسألتها أمّي قالت : أرأيت خروجك يوم الجمل ؟
قالت : إنّه كان قدرا من اللّه تعالى .
فسألتها عن عليّ عليه السّلام .
قالت : سألتني عن أحبّ النّاس كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لقد رأيت عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا عليهم السّلام ، وقد جمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يغدف عليهم ، ثمّ قال :
اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامتي ، فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا .
أقول : رواه الطبرسيّ من تفسير الثماليّ ، وزاد في آخره : قالت : فقلت : يا رسول اللّه ! أنا من أهلك ؟
قال : تنحّي فإنّك إلى خير .
وفيما عندنا من تفسير الثعلبيّ بعد قولها : « كان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » :
« وزوج أحبّ النّاس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لقد رأيت . . . » . « 2 »
650 / 30 - ثمّ قال السيّد رحمه اللّه : ومن ذلك في المعنى في تفسير الثعلبيّ في تأويل هذه الآية بإسناده إلى جعفر بن أبي طالب الطيّار قال : لمّا نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الرحمة هابطة من السماء قال : من يدعو ؟ - مرتين -
قالت زينب : أنا يا رسول اللّه !
فقال : ادعي لي عليّا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) البحار : 35 / 222 ح 30 ، عن الطرائف .
( 2 ) البحار : 35 / 222 .